الذهبي

243

ميزان الاعتدال

وقال عباد بن العوام : قلت لسهيل بن ذكوان : أرأيت عائشة ؟ قال : نعم . قلت : صفها لي . قال : كانت أدماء . قال عباد : كنا نتهمه بالكذب ، قد كانت عائشة بيضاء شقراء . وقال النسائي : سهيل بن ذكوان وليس بالسمان متروك . وقال ابن المديني : حدثنا محمد بن الحسن الواسطي ، عن سهيل بن ذكوان ، قال : لقيت عائشة بواسط ( 1 ) . 3604 - سهيل بن أبي صالح [ م ، عن ] ذكوان السمان ، أحد العلماء الثقات ، وغيره أقوى منه . قال ابن معين : سمى خير منه . وقال عباس ، عن يحيى : ليس بالقوى في الحديث . وقال أيضا : حديثه ليس بالحجة . وقال - في موضع آخر : ثقة هو وأخوه عباد وصالح . وقال أحمد : هو أثبت من محمد بن عمرو ، ما أصلح حديثه ! وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو أحب إلى من عمرو بن أبي عمرو ، ومن العلاء بن عبد الرحمن . قلت : قد روى عنه شعبة ومالك ، وقد كان اعتل بعلة فنسى بعض حديثه . وقال ابن عيينة : كنا نعد سهيلا ثبتا في الحديث . جرير ، عن سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة - مرفوعا : من قتل وزغا في أول ضربة كان له كذا وكذا حسنة . . الحديث . ابن أبي حازم ، عن سهيل ، عن أبي هريرة - مرفوعا : فرخ الزنا لا يدخل الجنة . قلت : خرج له البخاري استشهادا . وقال أبو زرعة : سهيل أشبه من العلاء . وقال أحمد العجلي : سهيل ثقة . وقال ابن عدي : هو عندي ثبت لا بأس به ، له نسخ . روى عن أبيه وعن جماعة عن أبيه . وهذا يدل على ثقته كونه ميز ما سمع من أبيه وما سمع من أصحاب أبيه عن أبيه . وقال السلمي : سألت الدارقطني : لم ترك البخاري سهيلا في الصحيح ؟ فقال : لا أعرف له فيه عذرا ، فقد كان النسائي إذا تحدث

--> ( 1 ) في ل : وهكذا يكون الكذب ، فقد ماتت عائشة قبل أن يخط الحجاج مدينة واسط بدهر .